إجتماع شباب الحرفين بكنيسه الشهيده دميانه
♥ ♥ ♥ ╔╦╦╦═╦╗╔═╦═╦══╦═╗♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ║║║║╩╣╚╣═╣║║║║║╩╣♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ╚══╩═╩═╩═╩═╩╩╩╩═╝♥ ♥ ♥
.
عزيزي الزائر انت غير مسجل معنا يمكنك الانضمام للجسد عن طريق التسجيل معنا
مواعيد الاجتماع الساعه 4:00 مسائا


الزوار
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

ليتني أقدر أن أكون كأخيك...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليتني أقدر أن أكون كأخيك...

مُساهمة من طرف maro magdy في السبت 21 سبتمبر 2013, 2:28 pm

ليتني أقدر أن أكون كأخيك...


كان مارك من المتفوقين في دراسته، فطالما صرف الليالي في الدرس والسهر، وكان يحظى بإفتخار الجميع من أهله واصحابه. والان، وبعد أن أنهى دروسه الجامعية، وفي يوم التخرج الجامعي له بالذات، فوجئ بشيء لم يكن له اي حسبان جعله يطير من الفرح. فقد قدم له أخوه الكبير، سيارة جديدة مكافأة له.

أخذمارك تلك السيارة، وهو يشعر بالعجز عن التعبير بالشكر لما قدمه له اخوه... لانه لا شك، بإنه دفع ثمنها غاليا، فكان كل يوم يحرص على أن تبقى نظيفة وبراقة... فكان غالبا ما يصطحب رفقائه، فخورا بتلك السيارة الشهباء وهي تلمع تحت اشعة الشمس...

وذات يوم، مر ولد فقير من أمام بيت مارك، وأخذ يتأمل بتلك السيارة الجديدة، وهو يدور حولها ويتمتم... التفت اليه مارك وناداه قائلا... هل أعجبتك السيارة ايها الولد... التفت اليه الولد الفقير مجيبا... هل هذه هي سيارتك يا سيدى... نعم هذه لي، فلقد قدمها لي أخي هدية منذ أسبوعين... ألم تكلفك أنت اي شيء... لا ابدا...

أجاب الولد بحسرة... هذه أمنيتي فيا ليت... أجابه جاك، تعال معي، سآخذك مشوار، لترى كم هي مريحة وجميلة... ركب ماركفي السيارة، بينما جلس بجانبه ذلك الفقير، وكأنه لأول مرة يركب في سيارة، فكان مذهولا للغاية، لا يصدق ما يحصل له... فلم ينطق بكلمة البتة... وقبل أن يعودا، طلب منه ذلك الولد، هل بإمكانك أن تمر من أمام بيتي... أبتسم جاك لدى سماعه سؤال الولد...

فقال في نفسه... لما لا... فإن ذلك الولد يرغب أن يري رفقائه بإنه يركب في سيارة جديدة...

مر مارك بسيارته الجديدة في شارع صغير، حيث كان يسكن ذلك الولد الفقير، ولدى اقتراب سيارته من مدخل ذلك المبنى سأله الولد... هل بإمكانك أن تنتظرني لحظة ههنا...

صعد ذلك الولد بسرعة على السلالم متجها نحو منزله، وبعد لحظات معدودة عاد، لكنه كان ينزل بثقل وببطئ ... نظر مارك الى ذلك الولد، وإذ به حاملا بذراعيه أخيه الصغير المصاب بمرض شلل الأطفال... أقترب ذلك الولد من تلك السيارة الجديدة وهو حاملا أخيه وابتسامة عريضة على وجهه، رغم ثقل أخيه... ثم خاطب أخيه المريض قائلا... أنا أعلم بأنك لا تقدر أن تمشي لترى تلك السيارات الجميلة...

ولكن هل ترى هذه السيارة الجديدة.... لقد قدمها له أخوه الكبير هدية، وانا، أريد أن أكون مثل أخيه... فيوم من الأيام سأقدم لك يا أخي سيارة مثل هذه.... هدية...



صديقي... إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الأنانية ومحبة الذات... فما أكثر الذين يريدون دائما أن يأخذوا، ظننا، بأنهم كلما إزدادت مقتناياتهم، إزدادت سعادتهم أيضا... لكن هذه ليست هي السعادة الحقيقة... إن السعادة الحقيقية هي في القناعة... وإن العطاء أفضل من الأخذ...

لم يقل هذا الفقير... يا ليت لي أخ كأخوك... بل قال، يا ليتني أقدر أن أكون كأخيك...
avatar
maro magdy
مستشار المدير
مستشار المدير

انثى
الدلو

عدد الرسائل : 243
العمر : 27
الأسم بالكامل : مرمرمينا
عدد مسهاماتك معنا :
نقاط : 6341
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى