إجتماع شباب الحرفين بكنيسه الشهيده دميانه
♥ ♥ ♥ ╔╦╦╦═╦╗╔═╦═╦══╦═╗♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ║║║║╩╣╚╣═╣║║║║║╩╣♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ╚══╩═╩═╩═╩═╩╩╩╩═╝♥ ♥ ♥
.
عزيزي الزائر انت غير مسجل معنا يمكنك الانضمام للجسد عن طريق التسجيل معنا
مواعيد الاجتماع الساعه 4:00 مسائا


الزوار
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

يا فرحي.. يسوع يحبني كما أنا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا فرحي.. يسوع يحبني كما أنا!

مُساهمة من طرف maro magdy في الجمعة 29 يناير 2010, 9:51 pm

يا فرحي.. [يسوع [/url][url=http:يحبني /]كما [/url]أنا!

الإنسان المعاق هو إنسان في المجتمع مثل بقية الناس. خلقه الله , ولـه شعور وأحاسيس
كالآخرين. يعيش حياة طبيعية.
جميع المعاقين، جسديا أم عقليا، يحبهم [سوع [/url]مثل بقية
الناس. فكل إنسان له موهبته الخاصة, لأن الله خلق الإنسان على صورته ويقبلهم
جميعاً, لذلك يجب علينا قبول المعاق مهما كان، لأنه صورة الله، وله موهبته الخاصة.
قد تكون هذه الموهبة: الجمال أو الذكاء أو المعرفة ...... فيجب أن نقبله [كما [/url]هو, نساعده
لينمي موهبته, ونحبه [كما [/url]هو، مثلما
نحب الآخرين ونقبلهم. لا نكرهه ولا نكره إعاقته بل نحبه ونحب موهبته. لا نسخر منه،
ولا ننظر إليه نظرة فوقية، أو غير لائقة. يجب أن نحبهم ونملأ قلوبهم بالفرح والبهجة
والسرور.
قد يكون هذا المعاق موهوباً بالأعمال اليدوية, فيفرح بما يقوم به,
وسيفرح أكثر عندما نسمح لـه بتقديم عمل من أعماله.
يحب الله المعاق لقلبه الطاهر
النقي. هذا الإنسان لا يعرف أن يميز بين الخير والشر, أو بالأحرى لا يعرف الشر فهو
طيب القلب كالملائكة. عندما يعمل عملاً ما يطير فرحاً ويرفرف قلبه كالحمام الفرح في
عشه الخاص.
يكون بيت الله كبيته, لذا يدخل الكنيسة فيشعر بالفرح والطمأنينة,
وخاصة عندما يكون مع أمثاله ومع اخوته المنشطين, وهو على يقين بأن [يسوع [/url]يحبه لضعفه
ويساعده لأنه خالقه.
دعد فتاة في ريعان الشباب وهي تشعر بأنها أقل ذكاء من
الآخرين. جمعت بعض الأزهار الحمراء والبيضاء من حديقة الكنيسة وراحت تزين الصليب
أمام مذبح الرب. وضعت الأزهار الحمراء حول الصليب، والبيضاء وضعتها فوق الصليب.
تَقدمَ منها الكاهن وحياها وسألها عما تفعل, فبدأت تشرح لـه بأنها زينت الصليب على
شكل الجلجثة. فرح الكاهن وهنأها بما فعلت. وعند حضور الأخوات للصلاة, أخبرهن الكاهن
بما فعلت دعد قائلاً: إن دعداً، بالرغم من شعورها بأنها ضعيفة, تحب الرب يسوع [/url]الذي صلب
وتعذب لأجلها, وتؤمن بأنه يحبها [كما [/url]هي, فلذلك
تريد أن تقدم لـه شيئاً من حبها فزينت الصليب تعبيراً عن محبتها لـه. وهي صورة
رائعة للتطويبة التي أعطانا الرب [يسوع [/url]: طوبى
لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله. لقد غمرتها الفرحة, فها هي دعد فخورة بما فعلت,
وفرحة بما منَّ عليها الرب [يسوع [/url]من نعمة
ومحبة.
خلق الله الإنسان على صورة مجده.
سميرة فتاة أخرى تشعر بأن الآخرين
لا يقبلونها, تقول بأنه يجب على الكنيسة والمجتمع أن يقبلا المعاق, لأن المعاق
إنسان طاهر القلب, نقي, يعمل كثيراً وكأنه غير معا.. بسيط!.. نعم، ولكنه محب، يحب
كل من حولـه. تتصور سميرة أن المعاق كالطفل يسوع، ولد في مغارة من الأعشاب.
فبالنسبة له المغارة جميلة جدا. قَبِلَ [يسوع [/url]هذه المغارة
المتواضعة وقبلت مريم الأم – الكنيسة – هذا التواضع وهذه الحقيقة, فكيف لا يقبل
الإنسان العادي حقيقة هذا المعاق مثلما قبلته مريم العذراء؟ ثم تقول سميرة إننا يجب
أن نقبل ضعفنا ونتحمل صليبنا، ونتبع [يسوع [/url]حتى في
آلامه وصلبه وموته وقيامته.
سارت نجوى, الأخت الضعيفة, في ساحة الدير تفتش عن
بعض الأزهار لتزين الصليب المقدس في كنيسة الدير. تركتها الأخوات في الدير وذهبن في
رحلة قصيرة في الجوار. سارت نجوى بعيداً، و لم تشعر بالوقت فقد كانت تتأمل مجد الله
في كل مكان, وإذ بحافلة تمرُّ بها وتتوقف فجأة, نزلت السيدة رفاه وقبلتها فرحة,
وقالت شكرا لله لأنه أرسلك ملاكاً حارساً ومرشداً لنا. اصعدي إلى الحافلة. لقد أضاع
السائق الطريق المؤدي إلى الدير, وبوجود مجيدة هناك, فرحت السيدات وأيقن بأنهن في
مكان قريب من الدير.
قلب المعاق أبيض كالثلج, فبالتفاتة بسيطة لـه نملأ قلبه
بالفرح والبهجة, وبعدم مبالاتنا تجاهه نجرح أحاسيسه. علينا أن ندرك أن الله خلق
الإنسان ليس بقالَب واحد, فكل واحد منا لـه قدراته وصفاته الخاصة, لذلك كثيراً ما
نسمي أنفسنا بذوي القدرات المختلفة.
علينا جميعا أن ننمي هذه القدرات.. كيف؟..
تقول إحدى الأخوات: يشبه الإنسان المعاق موكلي (بطل الكشّاف), هذا الإنسان الذي عاش
في الغابات مع الحيوانات, لم يعرف المدنية, ولم يتعرف على اللغة التي يتواصل بها مع
أخيه الإنسان. عندما رأى الفتاة هاجمها خوفاً منها, ولكن ما أن نظرت إليه الفتاة
وأظهرت له الأمان والحب حتى ركن إليها. قبلته [كما [/url]هو, وما أن
علمته كيف يلبس ويتكلم ويكتب ويقرأ, وبنت بمساعدته بيتا, حتى شعر بالسعادة تغمر
قلبه, فتغير وبدا فخوراً بنفسه وبإنجازاته.
إذاً نستطيع أن نبشّر المعاق
بالإنجيل - الخبر السعيد - بسرد حياة السيد المسيح ببساطة، وبالصور المعبرة،
وبالأيقونات التي من خلالها يتواصل المعاق بالمسيح المخلص, فيولد من جديد، ويولد
معه الفرح والسلام, فيشعر بحب المسيح له، وبقبوله له [كما [/url]هو, فيمتلئ بالفرح والسعادة
avatar
maro magdy
مستشار المدير
مستشار المدير

انثى
الدلو

عدد الرسائل : 243
العمر : 27
الأسم بالكامل : مرمرمينا
عدد مسهاماتك معنا :
نقاط : 6401
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى