إجتماع شباب الحرفين بكنيسه الشهيده دميانه
♥ ♥ ♥ ╔╦╦╦═╦╗╔═╦═╦══╦═╗♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ║║║║╩╣╚╣═╣║║║║║╩╣♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ╚══╩═╩═╩═╩═╩╩╩╩═╝♥ ♥ ♥
.
عزيزي الزائر انت غير مسجل معنا يمكنك الانضمام للجسد عن طريق التسجيل معنا
مواعيد الاجتماع الساعه 4:00 مسائا


الزوار
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

أبونا بيشوي كامل في سطور 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبونا بيشوي كامل في سطور 2

مُساهمة من طرف maro magdy في الأربعاء 27 يناير 2010, 9:34 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

السر الذي أراد الله أن يكشفه بعد نياحته :

كنا قد عرفنا أن أبونا بيشوي كامل كان يفكر في الرهبنة، وقد أختار له الله معينا ونظيرا في حياته وخدمته " تاسوني أنجيل " والتي بدورها كانت تشتهي أن تحيا حياة البتولية والرهبنة... لذا تم التدبير الالهي العجيب بزواجهما ليعيشا معا حياة البتولية كما اتفقا على ذلك قبل الزواج ويبدو أن البابا كيرلس السادس كان عالما بهذا الموضوع لأنهما بعد إتمام الزواج توجها لأخذ بركة البابا كيرلس معا، الا أن كل منهما دخل بمفرده للبابا !! وقد أراد الله أن يكشف عن عظمة وطهارة ونقاوة هذا القديس فأثناء الصلاة على جسده الطاهر بعد نياحته أعلن الاب وكيل البطريركية هذه الحقيقة في كلمته .

خدمته في أمريكا :

امتازت خدمة أبونا بيشوي كامل بالشجاعة والجرأة والغيرة المقدسة حتى أنه خلال العشر سنوات الاولى من رسامته كاهنا ... كان قد أدخل ثمانية أشخاص إلى الايمان المسيحي . حتى كان ذلك السبب الرئيسي من انتدابه إلى دول المهجر خوفا عليه من الانتقام .. وخاصة أنه قد تعرض بالفعل لمحاولات قتل عديدة ... فأنتدب للخدمة في لوس أنجلوس عام 1969 ... فأعد أبونا بيشوي كامل نفسه للسفر ... وكانت كل الظروف تشير إلى أن شعب الاسكندرية مزمع أن يفتقد أبيه إلى وقت غير معروف ... بل وترددت إشاعات في ذلك الحين تفيد بأن أبونا بيشوي لن يعود إلى كنيسته - مار جرجس باسبورتنج - مرة أخرى ... كل هذا جعل المشاعر الحبيسة في قلوب شعبه تنطق في عيونهم ووجوههم في لحظات توديعه على محطة القطار بأغلى مشاعر يراها الانسان في حياته، وبلغة لم يألفها الناس في دنيانا، ولا يستطيع أحد أن يعبر بكلمات عن دموع الالاف التي تجمعت .... والذي دفع كثير من الوقوف في المحطة إلى الدهشة والاستفسار عما يجرى ...ومن تودع هذه الجموع المحتشدة الباكية لدرجة منعت القطار من الحركة وتسببت في تأخيره عن موعد تحركه قرابة الربع ساعة ....

وقد اضطر سائق القطار أن يصفر عدة مرات قبل أن يتحرك القطار وبعد أن تحرك سار ببطء شديد إلى أن تمكن أخيرا من الخروج من المحطة ....

وقد أثار هذا الوداع سيدة إنجليزية أسمها "باتريشيا دانزبي" كانت تركب القطار، فسألت أبونا لوقا سيداروس الذي تصادف أن كان جالسا بجوارها وكان مرافقا لأبونا بيشوي كامل في سفره... عمن يكون هذا المسافر الذي تقاطرت الجماهير لتوديعه... ولما عرفت، ظهرت على وجهها علامات الدهشة وقالت "كل هذه الحشود لأجل كاهن مسافر !!!" وتمنت أن تسلم عليه فأخذها أبونا لوقا إليه... فسلمت عليه وسألته "كيف استطعت أن تجمع حولك كل هذه القلوب بهذه الطريقة التي لم أرها في حياتي ؟" فأجابها أبونا بيشوي في وداعة وأتضاع "أن هذه هي طبيعة شعبنا القبطي المحب لله والكنيسة وكهنتها ..." فقالت "نعم ولكن هناك شئ آخر منك انت شخصيا" ثم قالت "أتعشم بكل صدق أن تذهب إلى لندن وتفتح كنيسة هناك حتى تسري حرارة شعائركم وحماس شعبكم والدفئ الروحي إلى قلوب الانجليز" فأجابها أبونا بيشوي "ربنا يدبر"... ثم أنحنت وقبلت يده وقالت "ليتك يا أبي تذكرني في صلاتك أنا أسمي (باتريشيا دانزبي) ولكن أعرف أن أنشغالاتك الكثيرة تحول دون تذكر أسمي، ولكن كل ما أطمع فيه أن تذكر هذه السيدة الانجليزية التي لاقتك في القطار يوم سفرك إلى أمريكا... ومجرد ذكرك لي سيكون ذلك بركة لحياتي.... وبعدما عادت إلى مكانها في القطار قالت لأبونا لوقا "لقد عرفت الان السبب الذي دفع بالجمهور إلى التزاحم على المحطة لتوديع هذا الاب... إن وجهة هو صورة لوحة السيد المسيح ..."

خدمته في أمريكا

حينما كان أبونا بيشوي كامل يخدم في كنيسة مارمرقس بلوس أنجلوس ... كان هناك شابا يحضر القداس ولكنه يسرع إلى الخروج فور انتهاء الصلوات بعد أن يضع في يد أبونا بيشوي كامل مظروفا به 20 دولارا ... وتكرر هذا الامرعدة مرات .. فعقد أبونا بيشوي العزم على معرفة أمر هذا الشاب... ففي يوم أحد عقب القداس الالهي حاول الشاب أن ينصرف كعادته، فأسرع أبونا بيشوي نحو باب الكنيسة وسلم عليه، وطلب منه أن ينتظره ... فلما أنصرف الجميع جاء أبونا بيشوي إليه يسأله عن أمره ..فأجابه الشاب وهو يبكي "الا تتذكرني يا أبانا !! أنا ( ف . س ) الذي سولت إلي نفسي أن أسرق عشرين جنيها من صندوق العطاء منذ سنوات في كنيسة مار جرجس اسبورتنج ... وقد رأيتني يا أبي وأنا أنفذ جريمتي.. وكل ما عملته حينذاك معي أن طلبت مني أن أعيد ما سلبته إلى الصندوق لأن هذا مال الرب والكنيسة محتاجة إليه للبناء... وطلبت مني أن أصلي طالبا المغفرة والانصراف في صمت.... ولكني حينما هممت بمغادرة الكنيسة خجلا من انكشاف جريمتي فؤجت بك يا أبي واقفا على الباب تسلم وعلى وجهك ابتسامة حانية... ثم وضعت في يدي عشرة جنيهات... لحظتها لم أدري بنفسي أمام هذا الحب العظيم، وعزمت على تغيير حياتي كلية... فبعد أن كنت طالبا فاشلا في دراستي... وكنت أنصب على القساوسة ومنهم أنت يا أبانا للحصول على مال بحجة أنني محتاج إليها في الدراسة... هزمني حبك وصرت انسانا جديدا ونجحت في حياتي... إلى أن أتيحت لي فرصة الهجرة إلى أمريكا، وتصادف أن دخلت الكنيسة هنا فوجدتك يا أبي فتذكرت على الفور موقفك المحب معي..." فما كان من أبونا بيشوي الا أن أحتضن الشاب في حنان بالغ وقال له "أنسى يا أبني اللي فات.. فأنت أبني سواء كنت في إسكندرية أو لوس أنجلوس "

أبونا بيشوي مع الخراف الضالة

تشبه أبونا بيشوي كامل بخالقه ومخلصه من حيث ستره للعيوب والخطايا والضعفات ... وهذه واحدة من الحالات التي التي بعث فيها أبونا بيشوي الرجاء بالقيامة وحياة أفضل بستره لضعفاته :

لن أترك أبنتي .... مش ممكن أسيبها

يحكي أبونا لوقا سيداروس كاهن كنيسة مار جرجس أسبورتنج وشريك أبونا بيشوي كامل في خدمته "لا أنسى يوم أن كان أبونا بيشوي يركض ليخلص بنت فقيرة يتيمة كانت قد وقعت في براثن شاب مجند، غرر بها واستدرجها حتى أصبحت فريسة سهلة... يومها كان أبونا بيشوي يجري بكل طاقته الروحية من مكان إلي مكان... من قسم البوليس إلى النيابة العسكرية إلى الطب الشرعي، وأخيرا أخلت النيابة سبيلها... وكنا على باب الطب الشرعي، وخرجنا ومعنا الفتاة في أيدينا وهممنا بركوب السيارة ولكن كان الشاب قد اعد كمينا هو وبعض الجنود والشبان وأنقضوا علينا بقوة وحاولوا خطف الفتاة من أيدينا، وفي لحظات تجمع حولنا مئات من الناس مع سيارة بوليس وكأنها قد أعدت خصيصا، وأخذوا الفتاة عنوة وأركبوها في سيارة البوليس، ولكن أبونا بيشوي تشبث بقوة بسيارة البوليس يحاول منعها من التحرك وهو يصرخ " لن اترك بنتي ... مش ممكن أسيبها ..." ... وتحركت السيارة وأبونا بيشوي ممسك بها من الخلف وأسرعت السيارة فصارت تجره خلفها، وأشفق عليه الحاضرون وأخذوا يصيحون فيه أن يترك السيارة لئلا يصيبه ضرر... ولما أخذت السيارة قوة اندفاعها وفلتت من يديه أحسسنا أن قوة ملائكية حفظته من السقوط إلى الارض.... ساعتها لم أتمالك نفسي من الدموع وأنا أراه مثل مخلصه الذي يبذل نفسه عن الخراف الضالة... ولم يترك أبونا بيشوي الموقف بل واصل سعيه إلى أن ردها الرب إليه وفرح قلبه المحب للمسيح ".

خطف أبنتي

جاء ذات صباح رجل إلى أبونا بيشوي كامل وهو في غاية الفزع وهو يقول " الحقني يا أبونا، فقد خطف فلان (وكان ضابط شرطة) ابنتي وأخذها رجاله إلى بيته، "فقفز أبونا إلى سيارته وذهب للفور إلى بيت الضابط المذكور"، وحين فتحوا له الباب دخل مسرعا من غرفة إلى غرفة حتى وجد الشابة، فأمسك بيدها وأخذها وخرج. وأصيب أهل البيت بذهول أمام سرعة أبونا بيشوي وكأنهم تماثيل فلم يعترضه أحدهم، وأوصل الشابة إلى أبيها. وقد ثار عليه عدو الخير، فهيج بعض ضعاف النفوس ليعترضوا طريقه، وتصادف مرور أحد زملائه الكهنة يوما فرآهم وهم يعترضون سيارته ويضيقون عليه من كل جانب بسياراتهم بالقرب من منزله لكنه عبر كالسهم في وسطهم ولم يصبه أذى "الفخ انكسر ونحن نجونا" (مز 123) فأجمع كهنة الاسكندرية على الشكوى إلى المحافظ لكنه رفض في إصرار قائلا "نحن أباء أفلا يجب أن نكون على استعداد لأن نقبل جعالة دعوتنا العليا ؟؟" (في 3 :14 )

ترك بيته

وصل إلى علم أبونا بيشوي كامل بأن أبنة للمسيح سوف تنكر الايمان فطلب من زوجته أن تعد لهما حقيبة السفر مع أن هذه الابنة في الاسكندرية ولكن كان ذلك إشارة لطول المدة التي قد يقضونها في ذلك السفر - حسب تعبير أبونا بيشوي - وذهبا معا إلى بيت هذه الابنة، وطلب من أسرتها أن يمكثا عندهم بعض الايام هربا من الناس الذين يتسابقون إليه في كل مكان، ورحبت به الاسرة ولكن هذه الابنة شعرت بقلق من وجود أبونا في البيت، ولكن لعلمها بكثرة مشاغل أبونا بيشوي وخدمته المتسعة جدا، ومحبته للقداسات أعطاها ذلك راحة بأن الامر لن يطول، ولن يلبث أبونا أن يترك البيت منصرفا إلى مشاغله .... ولكن الاب المحب لم يكن يفكر في ترك البيت قبل أن يخلص أبنته من براثن إبليس.... فبدأ ينتهز كل فرصة يجلس فيها مع هذه الابنة، وجعل مكانه المفضل هو كرسي بجوار باب الشقة، ويمر الوقت ولا يمل الاب ولا يبرح المكان ولا يوجد ما يشغله أكثر من خلاص نفس هذه الابنة... وبعد أيام طويلة ترك فيها أبونا بيشوي كل شئ من أجل نفس واحدة، تحرك قلب الفتاة وبكت أمام هذا الحب الباذل وندمت على كل شئ، ومن ذلك الوقت أصبح كل قلبها مع الله وفي الكنيسة... ولم يضع تعب محبة هذا الاب العظيم
avatar
maro magdy
مستشار المدير
مستشار المدير

انثى
الدلو

عدد الرسائل : 243
العمر : 27
الأسم بالكامل : مرمرمينا
عدد مسهاماتك معنا :
نقاط : 6401
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى